يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
403
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
شريك عن جابر عن عكرمة قال : الماء المعين : الظّاهر . سعيد عن قتادة قال : ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ . ذات ثمر كثير وماء جاري ( هكذا ) . « 1 » قوله : يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ ( 51 ) يعني الحلال من الرزق . وهو تفسير السدي . وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ( 51 ) هكذا أمر اللّه الرّسل . قوله : « 2 » وَإِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ ( 52 ) ملّتكم . أُمَّةً واحِدَةً ( 52 ) ملّة واحدة . وقال قتادة : دينكم دين واحد يعني الإسلام ، والشّريعة مختلفة . قال : لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً « 3 » . [ وقال السدي : يعني ملتكم ملة واحدة ، يعني الإسلام ] . « 4 » قال : وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ( 52 ) ان تعبدوا غيري . [ وقال السدي : فَاتَّقُونِ يعني فاعبدون ] . « 5 » قوله : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ « 6 » ( 53 ) يعني دينهم الإسلام الّذي أمر اللّه به نبيّهم . زُبُراً ( 53 ) فدخلوا « 7 » في غيره . وهو تفسير السدي . وقال [ الحسن ] « 8 » : زُبُراً قطعا . وقال مجاهد : قطعا . وهم أهل الكتاب . « 9 »
--> ( 1 ) في الطبري ، 18 / 28 : عن معمر عن قتادة : هي ذات ثمار وهي بيت المقدس . وعلق الطبري على هذا الشرح بقوله : وهذا القول الذي قاله قتادة في معنى ذاتِ قَرارٍ وان لم يكن أراد بقوله : انها إنّما وصفت بأنها ذات قرار لما فيها من الثمار ، ومن اجل ذلك يستقر فيها ساكنوها ، فلا وجه له نعرفه . ( 2 ) بداية المقارنة مع 169 ، ورقة [ 1 ] . ( 3 ) المائدة ، 48 . ( 4 ) إضافة من 169 . ( 5 ) نفس الملاحظة . ( 6 ) ساقطة في ع . ( 7 ) في 169 : دحلوا . ( 8 ) إضافة من 169 . ( 9 ) في تفسير مجاهد ، 2 / 431 : يعني الكتب فرقوها قطعا .